الميرجهاني
199
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة )
وأطلق به لسانه فهو معصوم موفق ليس بجبان ولا جاهل فتركوه يا طارق واتبعوا أهوائهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله والامام يا طارق بشر ملكي وجسد سماوي وامر إلهي وروح قدسي ومقام على ونور جلى وسر خفى فهو ملكي الذات إلهي الصفات زائد الحسنات عالم بالمغيبات خصا من رب العالمين ونصا من الصادقين الأمين وهذا كله لآل محمد لا يشاركهم فيه مشارك لأنهم معدن التنزيل ومعنى التأويل وخاصة لرب العالمين ومهبط الأمين جبرئيل صفوة الله وسره وكلمته وشجرة النبوة ومعدن الصفوة عين المقالة ومنتهى الدلالة ومحكم الرسالة ونور الجلالة جنب الله ووديعته وموضع كلمة الله ومفتاح حكمته ومصابيح رحمة الله وينابيع نعمته السبيل إلى الله والسلسبيل والقسطاس المستقيم والمنهاج القويم والذكر الحكيم والوجه الكريم والنور القديم أهل التشريف والتقويم والتقديم والتعظيم والتفضيل خلفاء النبي